الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
157
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 1 ) . « وانقطع العتاب » في ( الصحاح ) : قال الخليل العتاب مخاطبة الأذلال ومذاكرة الموجدة ( 2 ) . « وزحزحوا عن النّار » في ( الصحاح ) : زحزحته عن كذا أي : باعدته عنه . . . ( 3 ) . كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ ( 4 ) . « واطمأنّت بهم الدّار ورضوا المثوى والقرار » في ( الصحاح ) : ثوى بالمكان : أقام به وأبو مثوى الرّجل صاحب منزله وامّ مثواه صاحبته منزله . . . ( 5 ) . يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي ( 6 ) ، وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ . لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 ) ، ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لنِفَسْهِِ . وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنّاتُ عَدْنٍ . يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها . حَرِيرٌ وَقالُوا الْحَمْدُ للِهِّ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنا ( 8 ) ، لِلَّذِينَ
--> ( 1 ) الأنعام : 82 . ( 2 ) الصحاح : ( عقب ) . ( 3 ) الصحاح : ( زحح ) . ( 4 ) آل عمران : 185 . ( 5 ) الصحاح : ( ثوا ) . ( 6 ) الفجر : 27 - 30 . ( 7 ) الأنعام : 126 - 127 . ( 8 ) فاطر : 32 - 35 .